كلية الصيدلة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا إحدى الركائز الأساسية في التعليم الصيدلاني العالي في المنطقة، عملت وتعمل منذ 2018 على إعداد صيادلة على درجة عالية من الكفاءة العلمية والعملية، قادرين على الدخول لسوق العمل والمنافسة.
ومن هذا المنطلق جاءت رؤيتنا واضحة: أن نوفر لطلبتنا تعليماً صيدلانياً حديثاً، يجمع بين المعرفة العلمية الراسخة، والتطبيق العملي، والتدريب السريري، والبحث والابتكار، والاستعداد الحقيقي للحياة المهنية.
تعتمد الكلية على خطط دراسية مبنية على أسس علمية ومناهج أكاديمية معتمدة وفق أحدث المعايير العالمية في التعليم الصيدلاني، إضافة لتدريب عملي مكثف يشمل كافة مجالات الصيدلة تحت إشراف أساتذة متخصصين، كل ذلك في مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة لصيدلية تعليمية افتراضية للتدريب العملي للطلبة، يضمن لنا ذلك خريجين متميزين على درجة عالية من المعرفة النظرية والممارسة العملية.
نؤمن أن الصيدلة علم يتطور باستمرار، والصيدلاني الذي نحتاجه اليوم ليس من يمتلك المعرفة فقط، وإنما من يستطيع أن يفهمها، ويحللها، ويطبقها، ويطوّرها، ويوظفها لخدمة المريض والمجتمع.
نضع جودة التعليم في مقدمة أولوياتنا؛ لأن التميز المهني يبدأ من أساس علمي متين. ونسعى إلى أن يتلقى الطالب تعليماً متكاملاً يربط العلوم الأساسية والدوائية بالممارسة المهنية، فالغاية ليست أن يحفظ الطالب المعلومة من أجل الامتحان، وإنما أن يفهم لماذا يتعلمها، وكيف يستخدمها، ومتى يحتاج إليها.
نؤمن بأن الأستاذ الجامعي لا يقتصر دوره على تقديم المحاضرة، بل هو معلم ومرشد وقدوة وشريك في رحلة الطالب العلمية والمهنية وتنمية شخصية الطالب.
لا نريد أن يكون سوق العمل مفاجأة لخريجينا، لذلك نسعى إلى بناء طالب يمتلك إلى جانب المعرفة الأكاديمية، المهارات العملية، والتواصل الفعال، والعمل الجماعي، والقدرة على التعلم والتكيف مع التطورات المتسارعة في المهنة. فالنجاح المهني لا يبدأ عند الحصول على الشهادة؛ بل يبدأ من المهارات التي يكتسبها الطالب قبل أن يحملها.
من أجمل ما يميز مهنة الصيدلة أنها تتيح أمام خريجها مسارات مهنية وعلمية متعددة، فقد يجد الصيدلاني مستقبله في الممارسة الصيدلانية، والرعاية الصحية والمستشفيات، والصناعة الدوائية، والبحث العلمي، والرقابة والشؤون الدوائية، والأوساط الأكاديمية، وغيرها من المجالات التي تتطور باستمرار، ومهمتنا أن نساعد الطالب على اكتشاف إمكاناته وميوله، وأن نمنحه الأساس الذي يمكنه من بناء مساره المهني بثقة.
نضع الطالب في قلب رسالتنا، وننظر إلى سنواته الجامعية باعتبارها مرحلة تأسيس لمستقبله، لا مجرد مرحلة للحصول على شهادة.