وقّعت الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا (AUST) مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع غرفة صناعة حماة، وذلك في إطار رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى توجيه البحث العلمي لخدمة التنمية الاقتصادية الشاملة وتطوير المخرجات التعليمية بما يلبي متطلبات سوق العمل، وتأتي هذه الخطوة لبناء شراكة ممتدة تهدف إلى تحويل المعرفة الأكاديمية إلى قيمة اقتصادية ملموسة تُسهم في دعم البيئة التنموية والصناعية في المحافظة.
وقد جرت مراسم توقيع الاتفاقية في مقر الجامعة بحضور الأستاذ الدكتور ياسين علوش رئيس الجامعة، والدكتور جميل الشيخ عثمان مدير ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي. ومثّل غرفة صناعة حماة وفد رسمي ترأسه الأستاذ أسعد كجون رئيس مجلس إدارة الغرفة، بحضور نائبه الدكتور محمد الخالد، والمدير العام للغرفة الأستاذ عبد العزيز عرابي، إضافة إلى الدكتور أحمد الكردي مدير مركز التدريب والتأهيل في الغرفة.
وتسعى الجامعة من خلال هذه الشراكة إلى ترسيخ دورها كصرح علمي وبحثي داعم للمجتمع والمنظومة الإنتاجية؛ حيث تنص الاتفاقية على وضع المخابر التخصصية المتقدمة في الجامعة بتصرف المنشآت والمعامل الصناعية لإجراء التحاليل الكيميائية والفيزيائية والجرثومية لمنتجاتهم بسعر التكلفة الفعلي دون أي هامش ربحي. كما تتضمن المذكرة توجيه مشاريع تخرج الطلاب وأبحاث أعضاء الهيئة التدريسية نحو إيجاد حلول جذرية للتحديات الفنية والإنتاجية التي تواجه المصانع وتقديم الاستشارات العلمية المباشرة لها.
كما تفتح هذه المذكرة آفاقاً واسعة أمام الطلبة والخريجين عبر توفير فرص التدريب الميداني والزيارات الاستكشافية للمصانع، وإيجاد قنوات ربط مباشر بين ملفات الخريجين والشواغر الوظيفية المتاحة لدى المنشآت الصناعية. وتتضمن المذكرة إتاحة حسومات تدريبية تتراوح بين 10% و35% لطلاب وخريجي الجامعة على البرامج المهنية والإدارية المقامة في مركز التدريب والتأهيل التابع للغرفة، فضلاً عن توفير مساحات حديثة مخصصة للمطالعة والعمل عن بُعد مجهزة بإنترنت ضوئي فائق السرعة برسم رمزي تشجيعاً للشباب.
وأكدت رئاسة الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا أن هذه الخطوة تعكس التزامها الثابت بتقديم قيمة مضافة للقطاع الصناعي الوطني، مشددةً على أن الاستثمار في العقول الشابة ودمج الخبرة الأكاديمية بالواقع الميداني هما الأساس لبناء مستقبل اقتصادي وتعليمي أكثر متانة وازدهاراً.